إن الموسيقى البيزنطية فرعٌ باسقٌ في دوحةِ الفنون، فلها أثرٌ كبيرٌ في أغناء الروح في حياة الإنسان المسيحي لأنها لغةٌ تخاطبُ النفسَ و الجسد.
إنها لغةٌ عالميةٌ إنسانية تتلاقى حولها نفوسُ المسيحيين الشرقيين و تتبادلُ من خلالها المشاعرِ و الأحاسيس التي تجعلنا نرتادُ عبقَ الماضي و الأفق الجديد الرحب بتراتيل الشعوب الغابرة و لحظةَ ولادة اللحن الآن.