شرح لشعار الجوقة
جوقة الاردن - القسم العام



الصليب : وهو علامة الفداء الذي به بذل المسيح نفسه لإجلنا لكي يخلصنا من الخطيئة.


الشعاع المنبثق من الصليب: و يرمز إلى نور الرب الذي يضيء للبشرية و كما نلاحظ العلامات الدائرية و التي تدل على الصليب البيزنطي الذي يشكل أساساً من أسم الجوقة .


رايتان: كل منهما تمثل تاريخ تأسيس الجوقة رسمياً لهما نفس الطول يرتكزان على قاعدتان ذهبيتان تلمعان و السنة هي الفان و خمسة للميلاد.


القاعدة الاولى: في منتصف الشعار التي تأخذ شكل الشوكة التي كان المرتلون البيزنطيون القدماء الذين عاشوا في ربوع الأردن يأخذون منها النغمة الموسيقية.


القاعدة الوسطى: تحمل شكلا يمثل سرا من الأسرار المقدسة وهو الكأس المقدس الذي جسده السيد المسيح بسر الإفخارسيتا و من جهة أخرى فهو يمثل القاعدة الرئيسية التي يرتكز عليها الميكرفون الذي هو أساس الجوقة كما هو أساس الكنيسة راسخ على هذا السر .


القاعدة العلوية: و هي تمثل جسد المسيح الذي بذل نفسه لإجلنا لمغفرة الخطايا و بالحقيقة هو القاعدة العلوية التي من خلالها تستقطب أصوات الشباب و تبث عطرها إلى العالم وهي الميكريفون بالواقع .


النور المتدفق من هذا الميكريفون: يمثل إندفاع الشباب في أدائهم لرسالتهم و ذلك لينشروا كلمة الله و يكونون جنداً في كنيسة المسيح .


الإطار الذي يربط الشعاع بالصليب بسنة التأسيس: هو علامة الإتحاد الذي نسعى إليه مع كافة الآباء والذي نطلب من الرب أن يحققه و نجعله هدفا نصب أعيننا في إتحاد الكنائس.

اللون المخمل الأحمر القرمزي الموشح باللون الذهبي: و هو كالأيدي الضارعة إلى الإله تطلب منه أن يحفظ أعضاء هذه الجوقة و ينميها , كما و يتربع على هذه القاعدة القرمزية إسم الجوقة "جوقة الأردن البيزنطية ".

سميت الجوقة بهذا الإسم : نسبة إلى معنى الأردن روحياً و إيمانياً لأن الأردن موطنُ القداسة منذ فجر المسيحية ، و أصل الكلمة باللغة العبرية "الغور المنحدر".

عشرة رؤوس بارزة للخارج باللون البني: أستعملها البيزنطيين في فن العمارة.